توجد في المحيط الهادئ آلاف الجزر المنخفضة الارتفاع، ويقع كثير منها على ارتفاع لا يتجاوز بضعة أمتار فوق مستوى سطح البحر، ولذلك تُعد من أكثر المناطق المعرضة لخطر ارتفاع مستوى البحار الناتج عن تغير المناخ.
يضم المحيط الهندي آلاف الجزر الاستوائية، ومن أشهرها جزر سيشل وجزر المالديف، التي تتميز بمياهها الدافئة وشعابها المرجانية الغنية وتنوعها الحيوي، ولذلك تُعد من أبرز الوجهات السياحية والبيئية في العالم.
يعني اسم المحيط الهادئ «الهادئ» أو «المسالم»، وقد أطلقه عليه المستكشف البرتغالي فرناندو ماجلان بعدما عبر جزءاً من المحيط ووجده هادئاً نسبياً مقارنة بالمحيطات التي واجهها سابقاً، رغم أن المحيط الهادئ يشهد في الواقع كثيراً من الأعاصير والعواصف.
آسيا والمحيط الهادئ منطقة جغرافية تمتد غرب المحيط الهادئ وتشمل في التعريفات الشائعة معظم شرق آسيا وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا، وقد تُوسَّع لتشمل أحياناً أجزاء من روسيا ودول ساحل شرق المحيط الهادئ أو تُدرَج مع أسترالاسيا والجزر الباسيفيكية حسب السياق، ولا يوجد تعريف موحَّد للمنطقة.
تتحرك قاع المحيط الهادئ مبتعدة عن مرتفع شرق الهادئ نتيجة انتشار قاع البحر، ويبلغ معدل هذا التوسع نحو ١٠ إلى ١٦ سنتيمتراً سنوياً في بعض مناطقه، وهو من أسرع معدلات انتشار القشرة المحيطية المعروفة.