يُعد المحيط الأطلسي ثاني أكبر محيطات العالم بعد المحيط الهادئ، إذ تبلغ مساحته نحو ١٠٦ ملايين كيلومتر مربع، ويغطي قرابة خمس مساحة سطح الأرض، ويفصل بين قارتي أوروبا وأفريقيا شرقاً والأمريكيتين غرباً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
يعني اسم المحيط الهادئ «الهادئ» أو «المسالم»، وقد أطلقه عليه المستكشف البرتغالي فرناندو ماجلان بعدما عبر جزءاً من المحيط ووجده هادئاً نسبياً مقارنة بالمحيطات التي واجهها سابقاً، رغم أن المحيط الهادئ يشهد في الواقع كثيراً من الأعاصير والعواصف.
آسيا والمحيط الهادئ منطقة جغرافية تمتد غرب المحيط الهادئ وتشمل في التعريفات الشائعة معظم شرق آسيا وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا، وقد تُوسَّع لتشمل أحياناً أجزاء من روسيا ودول ساحل شرق المحيط الهادئ أو تُدرَج مع أسترالاسيا والجزر الباسيفيكية حسب السياق، ولا يوجد تعريف موحَّد للمنطقة.