يُعد أورانوس من أبرد كواكب المجموعة الشمسية، إذ قد تنخفض درجات الحرارة في غلافه الجوي إلى أقل من ٢٢٠ درجة مئوية تحت الصفر، ويرجع ذلك إلى بعده الكبير عن الشمس وضعف الحرارة التي تصل إليه.
يُعد كوكب نبتون رابع أكبر كواكب المجموعة الشمسية من حيث القطر، إذ يبلغ قطره نحو ٤٩,٥٠٠ كيلومتر، وهو أصغر قليلاً من أورانوس، لكنه أكبر منه كتلة. ويصنف مع أورانوس ضمن العمالقة الجليدية بسبب تركيبه المختلف عن العمالقة الغازية مثل المشتري وزحل.
يتميز أورانوس بصفة فريدة بين كواكب المجموعة الشمسية، إذ يميل محوره بنحو ٩٨ درجة تقريبًا، ولذلك يبدو كأنه يدور وهو مستلقٍ على جانبه. ويؤدي هذا الميل الشديد إلى تعاقب فصول غير مألوفة، حيث يبقى أحد القطبين معرضًا لضوء الشمس بصورة متواصلة لسنوات طويلة، بينما يغرق القطب الآخر في ظلام طويل قبل أن يتبادل القطبان الأدوار مع استمرار دوران الكوكب حول الشمس.
يُعدّ كوكب الأرض خامس أكبر كواكب المجموعة الشمسية من حيث الحجم، إذ يسبقه في الترتيب كلٌّ من المشتري وزحل وأورانوس ونبتون. ورغم أنّه لا يحتلّ موقع الصدارة في الكتلة أو القطر، فإنه الكوكب المعروف بوجود الحياة عليه، ويتميّز بتوازنٍ فريد بين الماء واليابسة والغلاف الجوي، ما جعله أكثر الكواكب دراسةً وارتباطًا بالوجود البشري.
يُعد كوكب زحل ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية بعد المشتري، ويدور حول الشمس على مسافة بعيدة تجعل كمية الضوء والحرارة التي تصله أقل بكثير مما يصل إلى الأرض. ويتكون زحل في معظمه من الهيدروجين والهيليوم، ويتميز بكثافته المنخفضة مقارنة ببقية الكواكب العملاقة. ويحتاج إلى نحو ٢٩.٥ سنة أرضية لإكمال دورة واحدة حول الشمس، بينما يستغرق يومه أقل من ١١ ساعة بسبب دورانه السريع حول محوره.