يُعد كوكب زحل أسرع كواكب المجموعة الشمسية دورانًا حول محوره، إذ يكمل دورة واحدة في نحو ١٠ ساعات ونصف تقريبًا. ويؤدي هذا الدوران السريع إلى انبعاج واضح عند خط استوائه، فيصبح قطره الاستوائي أكبر من قطره القطبي.
يُعد عطارد أسرع كواكب المجموعة الشمسية دوراناً حول الشمس، إذ يكمل دورة كاملة في نحو ٨٨ يوماً أرضياً فقط. وتنتج هذه السرعة العالية عن قربه الشديد من الشمس، حيث تكون قوة جاذبيتها أكبر مقارنة بالكواكب البعيدة.
يدور كوكب الزهرة حول محوره في اتجاه معاكس لاتجاه دوران معظم كواكب المجموعة الشمسية، ولذلك تشرق الشمس عليه ظاهريًا من الغرب وتغرب في الشرق. لكنه ليس الكوكب الوحيد ذي الدوران غير المعتاد، إذ يدور أورانوس أيضًا بمحور شديد الميل يمكن وصف حركته بأنها تراجعية، ولهذا فإن وصف الزهرة بأنه الكوكب الوحيد الذي يدور مع عقارب الساعة تبسيط غير دقيق.
يُعد زحل من أسرع الكواكب دورانًا حول محوره، إذ يكمل دورة واحدة في نحو ١٠.٧ ساعات تقريبًا. ويؤدي هذا الدوران السريع إلى انتفاخ واضح عند خط الاستواء وتسطيح بسيط عند القطبين.
زُهرة كوكبٌ من كواكب المجموعة الشمسية ويُعرف بأنه الكوكب الوحيد الذي يدور حول محوره باتجاه عقارب الساعة بالنسبة إلى محور دوران الأرض، أي أن حركة دورانه محورية عكسية مقارنةً بمعظم كواكب المجموعة الشمسية. يُشار إلى أن دوران زُهرة بطيء للغاية ونمطه هذا يجعل الأيام على زُهرة تختلف عن الأيام على الأرض من حيث الطول والاتجاه، ويؤثر اتجاه وسرعة دوران الكوكب على خواص غلافه الجوي وديناميكية الطقس والحقول المغناطيسية، ولذلك يُعد اتجاه دوران زُهرة من الخصائص الفيزيائية المميزة التي تُدرس لفهم تاريخ تطور الكواكب والعمليات الديناميكية الداخلية والخارجية المؤثرة عليها.