تمتلك السلاحف البرية والبحرية أصدافًا عظمية تحيط بأجسامها وتحميها، ولذلك تنتمي جميعها إلى مجموعة زواحف تعرف باسم الكيلونيات. ويُعد الصدَف من أكثر التكيفات الدفاعية تميزًا في تاريخ الفقاريات.
السلاحف النموذجية جنس من السلاحف البرية يعيش في آسيا وأفريقيا ويقتات أساساً بالنباتات؛ يضم حالياً ثلاثة أنواع معروفة: سلحفاة النجمة الهندية (G. elegans)، سلحفاة النجمة البورمية (G. platynota) والسلحفاة السودانية (G. sulcata)، بعد استبعاد أنواع وأجناس أخرى لكون المجموعة متعددة النسب.
تتميز السلاحف البرية عادةً بأصداف أكبر وأكثر تقببًا من السلاحف البحرية، لأن حياتها البطيئة على اليابسة تجعلها أكثر اعتمادًا على الحماية التي يوفرها الصدف، بينما تمتلك السلاحف البحرية أصدافًا أكثر انسيابية لتسهيل السباحة.
كانت الديسينودونات حيوانات عاشبة تمتلك منقاراً قرنياً يساعدها على قطع النباتات، كما اتسم كثير منها بجسم قوي ومستدير يشبه في بنيته العامة أجسام أفراس النهر الصغيرة.
امتلك الستيغوصور منقارًا خاليًا من الأسنان في مقدمة الفك لقطع النباتات، بينما تولت أسنان الخد الموجودة في الخلف عملية مضغ الطعام، وهي سمة مشتركة مع معظم أفراد مجموعة الستيغوصورات.