عندما اكتُشفت حفريات الزواحف البحرية العملاقة مثل «إكثيوصور» و«بليزيوصور» لأول مرة، اعتقد بعض الناس أنها تعود إلى تنانين بحرية أسطورية، وذلك قبل أن يتقدم علم الأحافير ويتمكن العلماء من تفسير طبيعتها الحقيقية.
تعود أقدم حفريات الزواحف المعروفة إلى صخور العصر الكربوني، الذي امتد تقريباً بين ٣٥٩ و٢٩٩ مليون سنة. وتمثل هذه الحفريات أول دليل واضح على ظهور الزواحف بعد انفصالها عن أسلافها البرمائية، ولذلك تعد مرحلة مهمة في تاريخ تطور الفقاريات على اليابسة.
أدى اكتشاف حفريات «إكثيوصور» و«بليزيوصور» في منطقة لايم ريجيس بإنجلترا خلال أوائل القرن ١٩ إلى تغيير فهم العلماء لتاريخ الحياة، إذ قدم دليلاً قوياً على أن أنواعاً كاملة من الكائنات الحية قد انقرضت، وهي فكرة لم تكن مقبولة على نطاق واسع في ذلك الوقت.
اكتُشفت أول حفريات الدبلودوكس عام ١٨٧٧ بالقرب من مدينة كانون سيتي في ولاية كولورادو الأمريكية، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أشهر الديناصورات المدروسة في علم الأحافير.
أجرى عالم الآثار "هانس-أوكي نورستروم" حفريات في مواقع عديدة في النوبة قبل أن تغمرها مياه البحيرة التي تكوّنت نتيجة إنشاء السدّ العالي في أسوان، وكان عمله جزءاً من الجهود المبذولة لتوثيق الآثار المهددة بالضياع قبل تغيّر المشهد الطبيعي في المنطقة. وقد أسهمت هذه التنقيبات في حفظ قدر من المعلومات عن مواقع أثرية كانت ستفقد تماماً تحت المياه، مما جعلها ذات قيمة خاصة في دراسة تاريخ النوبة وآثارها.