امتلكت الزواحف المبكرة أطرافاً أكثر قوة وكفاءة للمشي على اليابسة مقارنة بالبرمائيات، كما تطورت لديها أجهزة دوران أكثر فاعلية وأدمغة أكبر نسبياً، وهو ما منحها قدرة أفضل على الحركة والتكيف مع البيئات الأرضية.
سبحان الله