يعني اسم "إيوبلوسفالوس" الرأس المدرع جيداً، وقد امتلك صفائح عظمية تغطي الرأس والجسم، بل وحتى الجفون، إضافة إلى أشواك قصيرة امتدت على طول الظهر لتوفير حماية إضافية.
كان الموساصور سباحًا سريعًا، إذ امتلك ذيلًا قويًا وأطرافًا تشبه المجاديف ساعدته على المناورة والدفع داخل الماء، مما جعله مفترسًا قادرًا على ملاحقة الفرائس في البحار المفتوحة.
يمتلك «كوارتر هورس» جسمًا قويًا وعضلات بارزة، خاصة في القسم الخلفي، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على التسارع والتوقف المفاجئ وتغيير الاتجاه بسرعة. ولهذا السبب يعد من أكثر السلالات كفاءة في مسابقات العمل مع الماشية ورياضات الفروسية الغربية.
كانت أسنان «سينوغناثوس» متخصصة مثل أسنان الثدييات، إذ امتلك قواطع للقطع، وأنيابًا للإمساك بالفريسة وتمزيقها، وأضراسًا لتقطيع الطعام، وهو تمايز لم يكن شائعًا في معظم الزواحف القديمة.
امتلك «سينوغناثوس» حنكًا عظميًا يفصل بين التجويف الفموي والتجويف الأنفي، وهي سمة مهمة تشترك فيها الثدييات، إذ تسمح للحيوان بالتنفس أثناء مضغ الطعام.