يُعد شونيصور أحد أكبر الإكثيوصورات المعروفة، إذ بلغ طوله نحو ١٥ مترًا ووصل وزنه إلى نحو ١٥ طنًا، ما جعله من أضخم الزواحف البحرية التي عاشت خلال حقبة الحياة الوسطى.
سبينوصوروس هو أكبر ديناصور لاحم معروف، إذ بلغ طوله حتى ٥٩ قدمًا، أي نحو ١٨ مترًا، من الأنف إلى الذيل. وكان له جمجمة طويلة ضيقة تذكّر بجمجمة التمساح الحديث، وعلى ظهره امتداد من الأشواك بطول ٥ أقدام تقريبًا، أي ١.٥ متر، دعم بنية شبيهة بالشراع. ويُرجح أنه كان شبه مائي ويتغذى على الأسماك، وكان يدفع نفسه في الماء بأقدامه المسطحة.
هاينوصوروس كان أكبر موساصور معروف، وقد بلغ طوله حتى ٤٣ قدمًا (١٣ مترًا). وكان مفترسًا بحريًا قمة في الكفاءة وسباحًا قويًا، يصطاد السلاحف والبليزيوصورات والزواحف الطائرة والحبار والقروش والأسماك، بل وحتى الأفراد الأضعف من نوعه. ومع انقراض الإكتيوصورات وتراجع البليزيوصورات، أصبحت الموساصورات رعب بحار العصر الطباشيري.
بريونوسوخوس كان أكبر برمائي معروف، إذ بلغ طوله حتى ٣٣ قدمًا (١٠ أمتار)، أي ما يزيد بخمسة أضعاف على أكبر برمائيات اليوم، وهو السمندر العملاق الصيني. وبفضل خطمه النحيل كان يشبه التمساح الغاريال الحديث، ويبدو أنه كان مفترسًا مائيًا كامنًا يهاجم على غرار التمساح الحديث. وقد كان يرتاد الأنهار والبحيرات الضحلة في الغابات المدارية الرطبة، وربما تغذّى على القروش البدائية وأسماك الرئة بضربات جانبية بفكيه الطويلين المملوءين بالأسنان.
تمساح النيل أو التمساح النيلي، يصل طوله الى خمسة أمتار، ويعتبر ثاني أكبر الزواحف بعد تمساح المياه المالحة. ينتشر على نطاق واسع في أفريقيا، ويعيش في أنواع مختلفة من البيئات المائية العذبة، مثل البحيرات والأنهار والأهوار. على الرغم من قدرته على أن يعيش في المياه المالحة، إلا أن هذا النوع نادراً ما يتواجد فيها، ولكنه أحياناً يسكن في البحيرات الآسنة.