تستخدم أسماك القرش الزعانف الصدرية والحوضية للمناورة وتغيير الاتجاه والتحكم في الصعود والهبوط داخل الماء، في حين يبقى الذيل هو المصدر الرئيسي لقوة الدفع أثناء السباحة.
شوكيات الزعانف الحقيقية (Euacanthopterygii) أصنوفة عليا من أسماك شوكيات الزعانف تضم مجموعات بحرية نشطة تتميز عادة بوجود زعانف ظهرية صدرية حادة وهياكل عظمية متطورة؛ تضم تقاربًا تصنيفيًا إلى فرقتي Berycacea وPercomorphacea اللتين تجمعان عائلات متعددة من الأسماك البحرية والساحلية ذات أهمية بيولوجية واقتصادية.
سُمِّيت أسماك «القرش الخجول» في جنوب أفريقيا، ومنها «القرش الخجول الداكن» و«القرش الخجول المنتفخ الأفعى» و«القرش الخجول البني» و«القرش الخجول النَّتالِي»، بهذا الاسم لأنها تلجأ إلى سلوك دفاعي مميز عند التهديد؛ إذ تلتف على نفسها على هيئة حلقة، ثم تغطي عينيها بذيلها على نحو يوحي بالخجل، وهو تصرف يميزها عن كثير من أنواع القروش الأخرى ويجعل شكلها وسلوكها لافتين في آن واحد.
تستخدم بعض أنواع أسماك القرش، مثل قرش الكتفين، زعانفها الصدرية للمشي أو الزحف على قاع البحر عند البحث عن الغذاء، وهي قدرة غير شائعة بين معظم أنواع القروش.
كان "توجيااسبيس" يمتلك زوجاً واحداً من الزعانف الشبيهة بالحواف، ويُعتقد أن هذه الزعانف قد مثّلت مرحلة مبكرة في تطور الأطراف لدى الكائنات اللاحقة، بما في ذلك الذراعان والساقان عند الإنسان. ويمنح هذا الكائن المنقرض أهمية خاصة في دراسة التحولات التطورية التي سبقت ظهور الأطراف المميزة عند الفقاريات، إذ يكشف عن شكل بدائي يجمع بين البنية السمكية وبعض السمات التي مهدت لظهور الأطراف.