أسماك القرش الرمادية، من أصغر أنواع القرش، لكنها أمهرها سباحة وأقواها مقاومة وتتميز بجسم انسيابي رشيق، وتزن في المتوسط ١٣ كيلوجراماً.

أسماك القرش الرمادية، من أصغر أنواع القرش، لكنها أمهرها سباحة وأقواها مقاومة وتتميز بجسم انسيابي رشيق، وتزن في المتوسط ١٣ كيلوجراماً.
يمكن لبعض أنواع الإسكالوب أن تعيد نمو عيونها المفقودة، إذ تمتلك قدرة حيوية لافتة على تجديد الأنسجة والأعضاء البسيطة نسبيّاً. وتُعد هذه السمة من أكثر مظاهر التكيّف غرابة في الكائنات البحرية، لأن العين في الإسكالوب ليست مجرد تركيب حسي عادي، بل عضو متعدد البنية يساهم في استشعار البيئة المحيطة. ورغم أن هذه القدرة لا تعني عودة العضو إلى حالته الأصلية فوراً، فإنها تكشف عن مستوى متقدم من التجدد البيولوجي لدى هذا الرخوي البحري.
القرش المتشمس واحد من أكبر أسماك القرش المعروفة، ويُدعى أيضاً سمكة الشمس والقرش الفيل والقرش الشراعي والقرش كبير الفم. يصفي غذاءه بغربلة الحيوانات الصغيرة من الماء؛ إذ يسبح وفمه مفتوح، فتندفع الفرائس المائية عبر فمه، ويصفي أكثر من ٢,٠٠٠ طن من المياه في الساعة ويستهلك الكائنات البحرية التي تخلفها. ينتمي إلى فئة كوندريكثايس وعائلة سيتورينيدي، ويتراوح طوله بين ٦ و٨ متر، واسمه العلمي سيتورينوس ماكسيموس Cetorhinus maximus، ويتغذى على العوالق الحيوانية والأسماك الصغيرة واللافقاريات. تشكل هذه القروش تجمعات تفصل بين الجنسين، وقد يوجد في التجمع الكبير أكثر من ١٠٠ فرد. تمتاز أسماك القرش هذه بفكوك غائرة وشقوق خيشومية أطول وأكثر وضوحاً وحجم أصغر نسبياً، ويمكن أن تعيش أكثر من حوالي ٥٠ سنة. لا تسبت طوال الشتاء، لكنها تتحرك ناحية الأعماق شتاءً، ويزيد عرض فكه على المتر الواحد، فيقبض فتحته الواسعة وهو يتغذى، وقد سُمّي بالقرش المتشمس لأنه يتغذى على السطح كما لو أنه يتشمس.
سُمِّيت أسماك «القرش الخجول» في جنوب أفريقيا، ومنها «القرش الخجول الداكن» و«القرش الخجول المنتفخ الأفعى» و«القرش الخجول البني» و«القرش الخجول النَّتالِي»، بهذا الاسم لأنها تلجأ إلى سلوك دفاعي مميز عند التهديد؛ إذ تلتف على نفسها على هيئة حلقة، ثم تغطي عينيها بذيلها على نحو يوحي بالخجل، وهو تصرف يميزها عن كثير من أنواع القروش الأخرى ويجعل شكلها وسلوكها لافتين في آن واحد.
القرش المتشمس نوع ضخم من أسماك القرش يصل طول بعض أفراده إلى نحو ١٢ متراً ويتميّز بتغذيته على العوالق قرب سطح المحيط، وهو ثاني أكبر أنواع القروش من حيث الحجم؛ وصُف علمياً لأول مرة على يد عالم الطبيعة النرويجي يوهان إرنست جونيروس (١٧١٨-١٧٧٣).