تسجل الفهارس الضوئية النجوم وفق لمعانها وألوانها إضافةً إلى مواقعها، مما يساعد الفلكيين على دراسة درجات حرارة النجوم وأعمارها وتركيبها الكيميائي ومراحل تطورها.