القزم الأبيض يمثل المرحلة النهائية في حياة النجوم المتوسطة الكتلة، مثل الشمس. ويكون حجمه قريبًا من حجم الأرض، لكنه يحتفظ بكتلة كبيرة جدًا، مما يجعله واحدًا من أكثر الأجسام كثافة في الكون، إذ يمكن أن تبلغ كتلته نحو كتلة الشمس تقريبًا.
القزم فائق البرودة نجم أو قزم بني ذات حرارة فعالة أقل من ٢٧٠٠ كلفن، يتميز ببطء اندماج الهيدروجين مقارنة بالنجوم منخفضة الكتلة، ما يمنحه فترة حياة تقدر بأن تتجاوز ١٠٠ مليار سنة، وترابيست-١ مثال معروف على هذه الفئة.
البلوتويد، أو القزم الجليدي، كوكب قزم يدور حول الشمس على مسافة أبعد من نبتون، ويمتلك كتلة كافية تجعله قريباً من الشكل الكروي بفعل جاذبيته، لكنه لم ينظف مداره من الأجسام المجاورة. يشمل التصنيف أجساماً عابرة لنبتون مثل بلوتو وهاوميا وماكيماكي وإريس وغيرها، ولا تعد أقمار هذه الأجسام بلوتويدات، كما لا تنتمي سيريس إلى التصنيف لأنها تقع في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري.
القزم الأزرق أو القزم الواقد نجم افتراضي مرحلي ينشأ في تطور الأقزام الحمراء حين يزداد إشعاع القزم البارد من الطيف الأحمر إلى الأزرق، فيصبح سطحه أكثر سخونة وزرقاء اللون؛ هذا التبدّل متوقع نظريًا بعد مليارات السنين وقد لا يكون قابلاً للاختبار لأن زمن التحول أطول من عمر الكون.
المرحلة القضيبية في نظرية سيغموند فرويد هي المرحلة الثالثة من النمو النفسي الجنسي (من عمر ٣ إلى ٦ سنوات) يتركز فيها الاهتمام الجنسي لدى الطفل بأعضائه التناسلية واستكشاف الفروق الجسدية بين الذكور والإناث، وتؤثر تجاربها في ديناميكيات العلاقة بالوالدين ضمن سلسلة مكوَّنة من خمس مراحل.