تزرع أنواع كثيرة من القيقب، وخاصة القيقب الياباني، بوصفها أشجار زينة في الحدائق، وقد استنبط البستانيون عبر قرون طويلة أصنافاً عديدة تختلف في شكل الأوراق وألوانها وأحجامها لتناسب الاستخدامات التجميلية.
عثة القيقب المتوردة أو عثة درايوكامبا روبيكوندا (روزي عثة القيقب) نوع من عث زحل يتميز بأجنحة ذكر بعرض نحو ١.٢٥–١.٧٥ إنش والأنثى ١.٥–٢ إنش، ألوان وردية وصفراء واضحة، وقرون استشعار ذكورية كثيفة لالتقاط فيرومونات الإناث؛ يرقاتها تتغذى على أشجار القيقب كالأحمر والفضي والسكري، أما البالغات فلا تتغذى وتعيش نحو أسبوع للتكاثر.
يُعدّ نوع القيقب «آيسر دوغلاسِنسي» من أقدم أنواع القيقب المعروفة في ألاسكا، إذ يُصنَّف بوصفه ثاني أقدم نوع موثّق من هذه الشجرة في الولاية. وتكتسب هذه الأهمية من كونها تقدّم دليلاً مبكراً على حضور القيقب في بيئات ألاسكا خلال العصر الإيوسيني المبكر، ما يجعله جزءاً من السجلّ الأحفوري الذي يساعد على تتبّع تطور هذه المجموعة النباتية وانتشارها الجغرافي في الأزمنة الجيولوجية السحيقة.
يُعدّ القيقب "أيسر لاتاهنس" من عصر الميوسين أكثر أنواع القيقب الأحفورية شبهاً في مظهره بالقيقب الحي "هونشو"؛ إذ تُظهر المقارنة بينهما تقارباً واضحاً في شكل الأوراق وبنيتها العامة، مما يجعل هذا النوع الأحفوري مثالاً على استمرار بعض السمات الشكلية للقيقب عبر فترات زمنية طويلة.
سكر القيقب مادة صلبة حلوة تُحصل بغليان عصارة شجرة القيقب السكري حتى التجفيف؛ موطن الشجرة الأصلي أمريكا وكندا. يتكوّن نحو ٩٠% من سكروز والباقي جلوكوز وفركتوز، وطريقة تحضيره تُنسب في بعض الروايات لاختراعات الشعوب الأصلية في الأمريكتين، وتُجمع العصارة أواخر الشتاء وأوائل الربيع.