على الرغم من صغر حجم الببغاوات مقارنة بالبشر، فإنها تعيش أعماراً طويلة تكاد تقارب متوسط عمر الإنسان. يعود ذلك إلى كبر حجم أدمغتها وذكائها، ما يمنحها قدرة على حل المشكلات والتكيف مع البيئة، ويقلل احتمالات الموت المبكر.

على الرغم من صغر حجم الببغاوات مقارنة بالبشر، فإنها تعيش أعماراً طويلة تكاد تقارب متوسط عمر الإنسان. يعود ذلك إلى كبر حجم أدمغتها وذكائها، ما يمنحها قدرة على حل المشكلات والتكيف مع البيئة، ويقلل احتمالات الموت المبكر.
كان «أرجنتينوصور» من أضخم الديناصورات طويلة العنق المعروفة، وتشير التقديرات إلى أن طوله بلغ نحو ٣٠ إلى ٣٥ مترًا وأن كتلته تراوحت تقريبًا بين ٦٠ و٨٠ طنًا. وتعتمد هذه الأرقام على بقايا أحفورية غير مكتملة، لذلك تختلف التقديرات بين الدراسات، كما كانت بيوض أقاربه أصغر بكثير من حجم الأفراد البالغة.
اشتهر الستيغوصور لفترة طويلة بأنه يمتلك دماغًا صغيرًا مقارنةً بحجم جسمه، إلا أن ذلك لم يمنع هذه المجموعة من الاستمرار لأكثر من ٥٠ مليون سنة، لأن نمط حياتها العاشب والبطيء لم يتطلب قدرات عصبية معقدة كالتي تحتاجها المفترسات السريعة.
يتميز الفيل بجسمه الضخم والقوي وجلده السميك والخشن الذي يحميه من الحرارة والجروح، كما يتميز بأذنيه الكبيرتين ورائحته الحادة.
طائر الرفراف يمتلك رأساً كبيرة ومنقاراً طويلاً مقارنة بجسمه، وذيله أزرق مضيء، أما لون أجنحته وأعلى قمته فهو أزرق مخضر، وله منقار طويل يشبه الخنجر. أُطلق على طيور رفراف الأشجار سابقاً الاسم العائلي داسيلونيداي، ثم برز الاسم السويدي هالسيونيداي من مجموعة فرعية سابقة. يعيش الرفراف في مساكن تشمل الأراضي الخشبية والأراضي الرطبة، وبعد أن يقبض على الفريسة يقتلها بجعلها في الشجرة أو بإسقاطها على الأحجار مرات عدة. ينتمي إلى عائلة هالسيونيداي، ويتراوح طوله من ١٦ إلى ١٧ سنتيمتراً، وطول جناحه من ٢٤ إلى ٢٦ سنتيمتراً، ووزنه من ٣٥ إلى ٤٠ غراماً، ويضع من ٥ إلى ٧ بيضات، ويبلغ سن البلوغ بعد نحو ١٠ أشهر، ويكون وقت توالده في أواخر أبريل، وقد يصل عمره إلى ١٥ سنة. يتغذى على الأسماك وجراد البحر والمحار والطيور الصغيرة والحشرات والسحالي والحيوانات الثديية، ويوجد أكثر من ٩٠ نوعاً منه، ويقيم عشه في نفق يشبه الشق في الضفة المجاورة للمياه بطيئة الحركة، ويكون طول العش عادة بين ٣٠ و٩٠ سنتيمتراً.