عُثر على أحافير ديناصور رباشيسور في المغرب والجزائر وتونس، مما يدل على انتشار هذا الجنس في شمال إفريقيا خلال العصر الطباشيري عندما كانت القارات تختلف في مواقعها عن شكلها الحالي.
عاش ديناصور «كينتروصور» قبل نحو ١٥٥ إلى ١٥٠ مليون سنة في شرق إفريقيا، وتُعد أحافيره من أهم الأدلة على انتشار الستيغوصورات خارج أمريكا الشمالية.
عاش «تينولوفوس» في أستراليا قبل نحو ١٢٥ إلى ١٢٠ مليون سنة، ويُعد من أقدم أقارب وحيدات المسلك، وهي المجموعة التي تضم خلد الماء وآكل النمل الشوكي الحديثين. وتساعد أحافيره على دراسة المراحل المبكرة من تطور الثدييات التي تضع البيض، إلا أنه لا يُعد بالضرورة سلفًا مباشرًا للأنواع الحالية، بل قريبًا قديمًا منها.
عاش «ميغازوسترودون» قبل نحو ٢٠٠ إلى ١٩٠ مليون سنة، وكان حيوانًا صغيرًا شبيهًا بالقوارض أو الزبابات الحديثة، يُعتقد أنه نشط ليلًا ويتغذى على الحشرات. وتشير أسنانه الخلفية ذات النتوءات المثلثة إلى قدرتها على ثقب الهياكل الخارجية للحشرات وقطعها، وربما عاش في الجحور وتحرك بسرعة لتجنب المفترسات الأكبر.
ديناصور العظم البارد ديناصور ضخم ثنائي الأقدام طوله نحو ٨ أمتار، تميزه على رأسه عرف غريب يشبه المشط أو المروحة يمتد حول العينين ويرتفع عموديًا، اكتُشفت بقاياه المتحجرة في القارة القطبية الجنوبية عام ٢٠٠٣ وسُمّي بذلك لظهور رفاتٍ في منطقة شديدة البرودة.