كانت أسنان الدبلودوكس رفيعة تشبه المشط، وتركزت في مقدمة الفم، مما جعلها مناسبة لكشط الأوراق وسحبها من الأغصان أكثر من كونها صالحة لتمزيق النباتات أو مضغها.

كانت أسنان الدبلودوكس رفيعة تشبه المشط، وتركزت في مقدمة الفم، مما جعلها مناسبة لكشط الأوراق وسحبها من الأغصان أكثر من كونها صالحة لتمزيق النباتات أو مضغها.
على الرغم من أن "أتوبودينتاتوس" كان يمتلك صفاً مخيفاً من الأسنان، فإنه لم يكن مفترساً، بل كان يتغذى بالترشيح؛ إذ استخدم أسنانه وبنية فمه لالتقاط الغذاء من الماء بدلاً من مطاردة الفرائس أو تمزيقها. ويعكس هذا التناقض بين هيئة الأسنان وطريقة التغذي كيف قد تخدع السمات الخارجية في بعض الكائنات الحية عند الحكم على سلوكها الغذائي، فالمظهر هنا يوحي بالافتراس بينما الوظيفة الفعلية تشير إلى نمط تغذية مختلف تماماً.
يمتلك طائر «المجرافة ذات المنقار الأصفر» صفّاً من العقد الصغيرة داخل منقاره، وتعمل هذه العقد على التقاط الاهتزازات الدقيقة في الماء أو الطين، ما يساعده على الإحساس بحركة الفرائس من حوله. ويُعدّ هذا التكيّف مثالاً على دقة البنية الجسدية التي تمكّن الطيور الخواضة من العثور على غذائها في البيئات الضحلة دون الاعتماد على الرؤية وحدها.
تقويم الأسنان فرع من طب الأسنان يعنى بتصحيح أوضاع الأسنان والفكين وتحسين الإطباق والمظهر والوظيفة. تنشأ مشكلات الإطباق غالباً في الطفولة نتيجة ازدحام الأسنان أو اختلاف نمو الفكين أو العادات الفموية غير السليمة، وقد تؤثر في المضغ والكلام والتنظيف والصحة النفسية. يعتمد العلاج على وسائل متعددة، منها الأجهزة والأسلاك والأطواق والتدخل المبكر لتوجيه بزوغ الأسنان أو قلع بعض الأسنان عند الحاجة لتوفير مساحة. لا يقتصر التقويم على الجانب الجمالي، بل يتصل بصحة اللثة والأسنان وتوازن الوجه ونمو العظام ووظائف العضلات. ويحتاج نجاحه إلى تشخيص مبكر وفهم للعوامل الوراثية والوظيفية والنفسية المؤثرة في شكل الفم والوجه.
تقويم الأسنان فرع من طب الأسنان يعنى بتعديل أوضاع الأسنان غير المنتظمة وتصحيح سوء الإطباق. تؤثر الأسنان غير المتناسقة في المظهر والتنظيف وصحة اللثة والمضغ والكلام، وقد تسبب مشكلات نفسية. ينشأ سوء الإطباق غالباً في الطفولة عند نمو الأسنان، خاصة إذا كانت الأسنان أكبر من مساحة الفك أو إذا كان أحد الفكين أكثر بروزاً من الآخر. قد يقي القلع المبكر لبعض الأسنان اللبنية من الازدحام، أما العلاج الشائع فيعتمد على أطواق وأسلاك تحرك الأسنان تدريجياً إلى مواضعها المناسبة، وقد يلزم أحياناً قلع بعض الأسنان لإتاحة المساحة اللازمة.