امتلك تووجيانغوصور صفائح عظمية مثلثة الشكل مصطفة في صفين متوازيين يمتدان من الرقبة حتى منتصف الذيل، ويُعتقد أن هذه الصفائح ساعدت في تنظيم حرارة الجسم، وربما لعبت أيضاً دوراً في الاستعراض والدفاع.
يعني اسم "إيوبلوسفالوس" الرأس المدرع جيداً، وقد امتلك صفائح عظمية تغطي الرأس والجسم، بل وحتى الجفون، إضافة إلى أشواك قصيرة امتدت على طول الظهر لتوفير حماية إضافية.
امتلك سوروبلتا عقيدات عظمية كبيرة الحجم تتخللها عقيدات أصغر تشبه القبضات، وكان هذا الترتيب يكوّن درعًا معقدًا يجمع بين الحماية والمرونة، بدلًا من تكوين قشرة صلبة واحدة.
امتلك ديناصور «كينتروصور» مزيجًا مميزًا من الصفائح والأشواك التي امتدت على طول ظهره وذيله، ويُعتقد أن هذه التراكيب لعبت دورًا دفاعيًا ضد المفترسات أكثر من كونها وسيلة للهجوم.
نقع الجلد أو تعطين الجلد هو لين وتفتت الجلد نتيجة التعرض الطويل للرطوبة بسبب بقاء سوائل زائدة على الجلد أو على سطح الجرح، ويشيع تحت الضمادات أو داخل قفازات غير قابلة للتنفس حيث يحبس العرق أو البول، فتظهر تجاعيد ويصير الجلد ناعمًا وأبيض اللون وقد يتعرض لاحقًا لعدوى فطرية أو بكتيرية وتهيج، وعادةً يتحسن بالجفاف والتعرية للهواء.