كانت الأصابع الثلاثة الوسطى في يد الإغوانودون تنتهي بحوافر عريضة تساعده عند السير على أطرافه الأمامية، بينما كان الإصبع الخامس مرناً وقابلاً للانثناء، وربما استخدمه للإمساك بالأغصان وسحب النباتات نحو الفم أثناء التغذي.
أصابع القط في الأطراف الأمامية تختلف عن أصابع الأطراف الخلفية من حيث العدد والتركيب، فالقدم الأمامية لدى القط تحتوي على خمسة أصابع بينما تحتوي القدم الخلفية على أربعة أصابع فقط. هذا الاختلاف في عدد الأصابع يساعد القط على التوازن والإمساك والفَرْس عند الصيد والتسلق، وتكون الأصابع الأمامية مزودة بمخالب قابلة للسحب تستخدم للصيد والتحكم في الأشياء، بينما تؤدي الأصابع الخلفية دور الدفع والدعم أثناء الحركة والجري.
يمكن أن تشمل الأعضاء الزائدة أصابع إضافية أو أصابع قدم إضافية أو أضلاعاً إضافية، وقد تظهر في بعض الحالات النادرة جداً أعضاء تناسلية إضافية أو حتى رؤوساً إضافية. ويُعد هذا النوع من التغاير الجسدي من الظواهر الطبية غير الشائعة، إذ يعبّر عن نمو جزء زائد عن البنية المعتادة للجسم، وقد يختلف شكله وموقعه باختلاف الحالة ودرجة الندرة فيها.
تمتلك الطيور الجارحة أقداماً قويةً وأصابع مزودةً بمخالب طويلة وحادة ومنحنية تُسمى الكلاليب، وتستخدمها للإمساك بالفريسة وتثبيتها ونقلها، وقد تسهم في قتلها لدى كثير من الأنواع. وتختلف قوة القدم وشكل المخالب بين النسور والصقور والبوم وغيرها تبعاً لحجم الفرائس وطريقة الصيد والبيئة.
تُعدّ «أصابع الرخوة الميتة» أكثر نحافةً في الغالب من «أصابع الرجل الميتة»، رغم التشابه الكبير بين الاسمين في الدلالة الشكلية. ويُستخدم هذا الفرق الوصفي للتمييز بينهما من حيث المظهر العام، إذ تميل الأولى إلى هيئة أدقّ وأرفع، بينما تبدو الثانية أكثر امتلاءً أو غلظاً نسبياً.