شهد العصر الثلاثي ظهور الثدييات الأولى وانتشار النباتات البذرية على نطاق واسع، بينما كانت أجزاء من القارات الحالية تقع في مواقع مختلفة تمامًا نتيجة حركة الصفائح التكتونية المستمرة.

شهد العصر الثلاثي ظهور الثدييات الأولى وانتشار النباتات البذرية على نطاق واسع، بينما كانت أجزاء من القارات الحالية تقع في مواقع مختلفة تمامًا نتيجة حركة الصفائح التكتونية المستمرة.
النيماتوفيتون نباتات خيطية عاشت في العصر السيلوري والعصر الديفوني منذ نحو ٤٠٠ مليون سنة، وتُعد صورًا لنباتات انتقالية بين النباتات المائية ونباتات اليابسة، لا تشبه النباتات الحديثة، وتُصنَّف أحيانًا ضمن الطحالب؛ وُجدت منها أحجار متحجرة بقطر قرنين واحتوت سيقانها نسيجًا وعائيًا.
مشرّطة الفروع جنس نباتات خضراء منقرض من العصر الديفوني (٤٢٠ إلى ٣٦٠ مليون سنة) يتبع فصيلة شريطية الفروع من رتبة شريطيات الفروع؛ كان نباتًا متفرعًا ويتكاثر بالأبواغ إذ وُجدت حفريات لأكياس ظلّت تحتويها، وتُرجَّح أن بعض أنواع هذا الجنس كانت مائية.
شهد العصر الحجري ظهور عدد كبير من الأدوات التي ساعدت البشر على الصيد والدفاع وإعداد الطعام وبناء المساكن، ومنها الفؤوس اليدوية ورؤوس الرماح والسهام والمكاشط الحجرية. كما طوّر البشر في أواخر العصر الحجري أدوات للزراعة وحصاد المحاصيل وطحن الحبوب، فمهّدت هذه الابتكارات للاستقرار وتكوين القرى والمجتمعات الزراعية الأولى.
مع ظهور التصوير الفوتوغرافي في العصر الفيكتوري، انتشرت خرافة غريبة مرتبطة بالبرق عرفت باسم الكيرانوغرافيا. كان الاعتقاد السائد أن صاعقة البرق تعمل كوميض الكاميرا، فتترك على أجساد البشر والحيوانات المصعوقين صورة مطبوعة لما يحيط بهم. تعود جذور الأسطورة إلى روايات بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، عن أشخاص أصابتهم الصواعق داخل الكنائس فظهرت على أجسادهم نقوش صليبية. وزاد من انتشارها أن حروق البرق فعلا تأخذ أشكالا متفرعة تشبه الرسوم. ويظهر صدى هذه الأسطورة حتى اليوم في المصطلح الطبي العلامات، أو ما يُعرف أيضًا بـ"زهور البرق"، وهي الندوب المتشعبة التي يتركها البرق على الجلد.