الأسرة المصرية الثانية والعشرون أسرة من الفترة الانتقالية الثالثة ذات أصل ليبي، تولى ملوكها الحكم بعد أن صار زعماء المشوش والما مندمجين في الجيش والإدارة المصرية. لم يظهر هؤلاء الملوك كغزاة جدد بقدر ما كانوا نتاج استقرار جماعات ليبية داخل مصر وصعود نفوذها، وقد حاولوا إظهار أنفسهم بمظهر الملوك المصريين مع احتفاظ أسمائهم بأصولها الأجنبية. اتخذت الأسرة مراكزها في الدلتا مثل تانيس وبوباستيس، وظلت علاقتها بكهنة آمون في طيبة عاملاً مهماً في السياسة المصرية. شهد عهدها صراعات داخلية وتمردات وتداخلات أسرية، مع بقاء شوشنق الأول من أبرز ملوكها بسبب نشاطه العسكري والمعماري.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة