الأسرة المصرية السابعة والعشرون تمثل مرحلة الحكم الفارسي الأول لمصر، حين أصبحت البلاد ولاية تابعة للإمبراطورية الأخمينية بعد هزيمة آخر ملوك الأسرة السابقة أمام قمبيز الثاني. اتخذ الملوك الفرس ألقاب الفراعنة ودمجوا مصر ضمن نظام إداري واسع شمل أقاليم أخرى، مع تعيين حكام محليين تابعين للسلطة الأخمينية. شهدت هذه المرحلة توتراً بين الإدارة الفارسية والتقاليد المصرية، وتفاوتت سياسات الحكام بين التضييق على بعض المعابد ومحاولة استمالة المصريين عبر احترام شعائرهم وإكمال مشروعات كبرى مثل قنوات الملاحة. وانتهى هذا الحكم بثورة محلية أعادت لمصر استقلالاً مؤقتاً عن الفرس.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة