قُتل القائد البيزنطي غريغوري تارونيتس وهو يحاول إنقاذ ابنه من كمينٍ بلغاري، في حادثة تعكس طبيعة الصراع العسكري في ذلك العصر وما اتسم به من اشتباكات مفاجئة وخسائر قاسية في صفوف القادة والجنود على حد سواء. وقد ارتبطت هذه الواقعة باسم تارونيتس بوصفها مثالاً على التضحية الشخصية التي قد تدفع القادة الثمن الأكبر لها أثناء المعارك، حين يتقدّمون إلى مواجهة الخطر مباشرة دفاعاً عن أفراد أسرهم أو عن قواتهم.