قد تختلف روايات الشهود حول الجريمة نفسها، لأن كل شخص يلاحظ تفاصيل مختلفة أو يتذكرها بطريقة مختلفة. وتشير دراسات علم النفس إلى أن صياغة الأسئلة التي يطرحها المحقق قد تؤثر في كيفية تذكر الشاهد للأحداث، ولذلك يحرص المحققون على استخدام أسئلة محايدة قدر الإمكان لتجنب التأثير في الإجابات.
