عندما تؤثر قوتان أو أكثر في اتجاهات مختلفة، لا يكفي جمع مقاديرها حسابيًا لمعرفة النتيجة، لأن اتجاه كل قوة يؤثر في المحصلة النهائية. ولهذا تُعامل القوى على أنها كميات متجهة تمتلك مقدارًا واتجاهًا معًا، ويجب أخذ هذين العنصرين في الاعتبار عند حساب تأثيرها في حركة الأجسام.