العلاقات الكورية الجنوبية المصرية علاقات ثنائية تجمع بين التاريخ السياسي والتعاون الاقتصادي والتعليمي والتكنولوجي. ارتبطت مصر في الذاكرة الكورية بإعلان القاهرة الذي أشار إلى استقلال كوريا بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تطورت العلاقات تدريجياً من الاعتراف السياسي إلى التمثيل القنصلي فالعلاقات الدبلوماسية الكاملة. ركز التعاون بين البلدين على التجارة والصناعة والتعليم والاتصالات والتكنولوجيا والنقل، مع اهتمام مصري بالاستفادة من التجربة الكورية في التنمية الصناعية والتعليمية، واهتمام كوري بالاستثمار في السوق المصرية ومشروعات البنية التحتية وقناة السويس والمدن الذكية. وتمثل العلاقة نموذجاً لتقارب آسيوي إفريقي قائم على المصالح الاقتصادية والتبادل الثقافي والتقني.