أدى حادث مفاعل تشيرنوبل النووي عام ١٩٨٦ إلى إطلاق كميات كبيرة من المواد المشعة في البيئة، مما زاد تعرض الكائنات الحية للإشعاع المؤين في المناطق المتضررة. ويمكن لهذا النوع من الإشعاع أن يسبب تلفًا في الحمض النووي وحدوث طفرات وراثية، إلا أن حجم التأثير يختلف باختلاف مقدار التعرض ونوع الخلايا وقدرة الجسم على إصلاح الأضرار الجينية.
سبحان الله