يفوق ما يشعه المشتري من طاقة حرارية مقدار الطاقة التي يستقبلها من الشمس، ويُفسر ذلك باستمرار انكماشه البطيء وإطلاقه حرارة داخلية منذ تشكله. وتُقدر درجة حرارة مركزه بعشرات الآلاف من الدرجات المئوية، وهي أعلى من درجة حرارة سطح الشمس، إلا أن هذه الحرارة محصورة في الأعماق تحت ضغوط هائلة للغاية.
سبحان الله