ارتبط اكتشاف بلوتو بمحاولة تفسير اضطرابات ظُن أنها موجودة في حركة أورانوس، إذ وضع الفلكي بيرسيفال لويل تنبؤات عن موقع جرم مجهول، وبعد وفاته تمكن كلايد تومبو من اكتشاف بلوتو عام ١٩٣٠ بالقرب من الموقع المتوقع. إلا أن القياسات اللاحقة أظهرت أن كتلة بلوتو صغيرة جدًا بحيث لا يمكنها تفسير تلك الاضطرابات، كما تبين أن كثيرًا من الاختلافات السابقة كانت ناتجة عن تقديرات غير دقيقة لكتل الكواكب.