يتوقع العلماء أن يشهد المستقبل تطوير جيل جديد من التلسكوبات الفضائية يتفوق على المراصد الحالية في الحساسية والدقة. وتهدف هذه المراصد إلى دراسة الكون في أطوال موجية مختلفة، مثل الأشعة تحت الحمراء، لرصد المجرات الأولى والنجوم والكواكب البعيدة. وقد تحققت بالفعل بعض هذه الرؤى بإطلاق مراصد متقدمة مثل تلسكوب «جيمس ويب» الذي يدرس الكون بقدرات غير مسبوقة.