شهدت تقنيات رسم المشتبه بهم تطورًا كبيرًا منذ النصف الثاني من القرن العشرين. فبعد أن كانت تعتمد على قصاصات وصور جاهزة تُركب يدويًا لإنتاج وجه تقريبي، أصبحت اليوم تعتمد على برامج حاسوبية متقدمة تتيح تعديل العمر وشكل الوجه وإضافة تفاصيل دقيقة، بل ويمكنها محاكاة التغيرات التي قد تطرأ على ملامح الشخص مع مرور الزمن.
