تبلغ حرارة البرق نحو ٣٠,٠٠٠ درجة مئوية، أي ما يعادل تقريباً ٥ أضعاف حرارة سطح الشمس. وتنتج هذه الحرارة الهائلة عن الشحنة الكهربائية الشديدة التي يحملها البرق خلال جزء صغير من الثانية، مما يجعل الهواء المحيط به يتمدد بسرعة كبيرة ويُحدث صوت الرعد.
انكسار الضوء وهو يمر خلال الهواء الذي تتفاوت درجة حرارة طبقاته، هو السبب في حدوث السراب، أي الإيهام بوجود ماء. والانكسار معناه الإنحناء في مسار الضوء.
عندما ترتفع درجة حرارة مركز النجم الأولي إلى نحو ١٠ ملايين درجة مئوية يبدأ اندماج نوى الهيدروجين لتكوين الهيليوم، وعند هذه المرحلة يبدأ النجم بإصدار الضوء والطاقة ويصبح نجمًا مستقرًا.
عندما ترتفع درجة حرارة الماء، يزداد تبخر الأوكسجين المنحل الموجود فيه وتقل كمية الأوكسجين المتاحة للأسماك، ما يؤدي الى تعرّض الأسماك للإجهاد والإصابة بالأمراض والطفيليات، وتنخفض معدلات نموها وحركتها. لذلك، تصعد الأسماك الى سطح الماء وتفتح فمها لأخذ أكبر كمية من الهواء المتاح لها.
منحنى التسخين يمثل تغير درجة حرارة مادة عند تسخينها: ترتفع الحرارة في الحالة الصلبة ثم تثبت عند نقطة الانصهار أثناء تحولها إلى سائل لأن الطاقة تُستغل في كسر روابط التماسك، ثم تعاود الزيادة حتى تثبت مجدداً عند نقطة الغليان أثناء تبخر السائل، ثم ترتفع بعد اكتمال التحول بمعدل يختلف حسب السعة الحرارية للطوار.