الغلاف الجوي لعطارد غلاف بالغ الرقة أقرب إلى غلاف خارجي مرتبط بالسطح منه إلى غلاف جوي كثيف، ويضم ذرات وعناصر مثل الهيدروجين والهيليوم والأكسجين والصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم وآثار بخار الماء. تتكون مواده من تفاعل الرياح الشمسية مع سطح الكوكب ومن تحرر جسيمات من القشرة، ثم يدفعها ضوء الشمس والرياح الشمسية لتكوّن ذيلاً شبيهاً بذيل المذنبات. ظل وجوده محل نقاش إلى أن أكدت المركبات الفضائية أن عطارد لا يملك غلافاً جوياً كبيراً مثل الأرض، بل غلافاً رقيقاً ومتغيراً تكشفه القياسات الطيفية والبعثات المدارية.
