تتباين أحجام الثدييات تبايناً هائلاً، فمنها الزبابة الإترورية الصغيرة التي يقارب حجمها حجم إصبع الإنسان، ومنها الحوت الأزرق الذي قد يصل طوله إلى نحو ٣٠ متراً. ويجعل هذا التنوع الثدييات قادرة على شغل بيئات متعددة، من التربة والغابات إلى الصحارى والمحيطات المفتوحة.
