تُصمم المباني والمنشآت بحيث تتحمل الظروف المناخية السائدة في المنطقة التي تُقام فيها، إذ يجب أن توفر بيئة مريحة للسكان وفي الوقت نفسه تقاوم الرياح والأمطار والثلوج ودرجات الحرارة القصوى. ويستند المهندسون في تصميم الجسور والأبراج والمنشآت الكبيرة إلى سجلات الطقس طويلة الأمد لضمان قدرتها على تحمل الظواهر الجوية النادرة التي قد لا تحدث إلا مرة واحدة خلال عشرات أو مئات السنين.
سبحان الله