أثار الفنان غراهام ساذرلاند استياء ونستون تشرشل عندما رسم له صورة شخصية قُدمت إليه بمناسبة بلوغه عامه ٨٠، إذ رأى تشرشل أن اللوحة أظهرته بصورة قاسية وغير محببة. احتفظت زوجته كليمنتين تشرشل باللوحة فترة قصيرة قبل أن تتولى إحدى مساعداتها إتلافها سرًا، رغم أن قيمتها الفنية والمالية ارتفعت لاحقًا، وأصبحت قصتها من أشهر حوادث تدمير الأعمال الفنية السياسية.
