تتعرض الغابات المطيرة المدارية للإزالة والتدهور بسبب التوسع الزراعي وتربية الماشية والتعدين وقطع الأخشاب وشق الطرق والحرائق. ولم تختفِ هذه الغابات بحلول عام ٢٠٢٥ كما تنبأت تقديرات قديمة متشائمة، لكنها فقدت مساحات واسعة وتعرضت للتجزؤ، مما يهدد تنوعها الحيوي الهائل وقدرتها على تخزين الكربون وتنظيم المناخ.
سبحان الله