بعد رحلة إلى المغرب عام ١٩١٢، رسم هنري ماتيس لوحة «غولدفيش»، ثم تحوّل هذا الحيوان إلى عنصر متكرر في أعماله خلال العقد التالي، حيث عاد إليه بوصفه موتيفاً بصرياً يبرز في عدد من لوحاته وتكويناته الفنية. وقد ارتبط حضور الأسماك الذهبية في فنه بتجاربه اللونية والحميمية، وبحثه المستمر عن عناصر بسيطة قادرة على إضفاء هدوء وتأمل على المشهد التشكيلي.
