غيّر الرسام الفرنسي «هنري-إدمون كروس» اسمه مرتين، في كل مرة لتفادي الخلط بينه وبين فنان آخر يحمل اسماً مشابهاً. ويعكس هذا التحوّل حرصه على تمييز هويته الفنية في الوسط التشكيلي، حتى لا تُنسب أعماله أو أخباره إلى شخص آخر، وهو أمر كان له أثر واضح في وضوح حضوره داخل المشهد الفني.
