في عام ١٩٧١، كانت نصف المنازل في منطقة "نول بارك" في لندن ما تزال تفتقر إلى مرافق أساسية مثل أحواض الاستحمام ودورات المياه الداخلية والمياه الساخنة، وهو ما يعكس استمرار وجود مساكن محدودة التجهيز في بعض أحياء المدينة حتى ذلك الوقت، رغم التحولات العمرانية والخدمية التي شهدتها لندن خلال القرن العشرين.
