تأخذ أشكال المساكن التقليدية أحجامًا وتصاميم متعددة لأنها تستجيب للمناخ والمواد المتاحة والعمل والعادات الأسرية. فالمنزل الذي يصلح لمنطقة كثيرة الثلوج قد لا يناسب الصحراء، والمسكن المرفوع في أرض فيضية يختلف عن البيت الحجري في الجبل، مما يجعل العمارة سجلًا لخبرة الإنسان ببيئته.
سبحان الله