كانت الديمقراطية الأثينية مباشرة وأكثر مشاركة من الديمقراطيات التمثيلية الحديثة، إذ اجتمع المواطنون للتصويت على القوانين والحرب والمناصب. لكنها كانت شديدة الإقصاء، لأن النساء والعبيد والأجانب المقيمين حُرموا من المواطنة السياسية، كما لم توجد أحزاب منظمة بالمعنى الحديث رغم وجود تكتلات وشبكات يقودها سياسيون نافذون.
