قاد ميريويذر لويس ووليام كلارك بعثةً أمريكية بين عامي ١٨٠٤ و١٨٠٦ انطلقت من منطقة سانت لويس ووصلت إلى ساحل المحيط الهادئ ثم عادت. وساعدت البعثة على جمع معلومات جغرافية ونباتية وحيوانية، لكنها لم تكن أول عبور بشري للقارة، فقد عرفت الشعوب الأصلية تلك الأراضي ومساراتها منذ آلاف السنين.