تسارعت التحولات التي طرأت على حياة الإنسان خلال القرنين الأخيرين بفعل الصناعة والطب والاتصالات والنقل واستهلاك الطاقة، لكن هذا التطور صاحبه ضغط متزايد على المناخ والموارد والأنظمة البيئية. ويعتمد مستقبل المجتمعات على قدرتها على تقليل التلوث، وتحسين توزيع الموارد، وتطوير تقنيات ترفع مستوى المعيشة من دون استنزاف البيئة.