عُثر في كينيا خلال سبعينيات القرن ٢٠ على جماجم وبقايا مهمة للإنسان المنتصب وأنواع بشرية قريبة منه، وقد ساعدت مكتشفات منطقة كوبي فورا وبحيرة توركانا على توضيح تنوع أشباه البشر في شرق إفريقيا. ولا يمكن اختزال هذه الاكتشافات كلها في جمجمة واحدة عُثر عليها عام ١٩٧٥ وتعود إلى ١.٥ مليون سنة.