نشر مارك توين «مغامرات هاكلبيري فين» في بريطانيا عام ١٨٨٤ ثم في الولايات المتحدة عام ١٨٨٥. تتناول الرواية رحلة فتى ورجل مستعبد هارب على نهر المسيسيبي، وتنتقد العبودية والنفاق الاجتماعي، لكنها تستخدم لغة عنصرية تاريخية جعلتها موضع نقاش مستمر.
نشر مارك توين «مغامرات هاكلبيري فين» في بريطانيا عام ١٨٨٤ ثم في الولايات المتحدة عام ١٨٨٥. تتناول الرواية رحلة فتى ورجل مستعبد هارب على نهر المسيسيبي، وتنتقد العبودية والنفاق الاجتماعي، لكنها تستخدم لغة عنصرية تاريخية جعلتها موضع نقاش مستمر.