عاش بابلو بيكاسو بين عامي ١٨٨١ و١٩٧٣، وكان فنانًا إسبانيًا متعدد الأساليب. شارك في تطوير التكعيبية التي حطمت المنظور التقليدي وعرضت الموضوع من زوايا متعددة، كما أنتج لوحات ومنحوتات وخزفيات ورسومًا، ومن أشهر أعماله «غيرنيكا».
أوجين هنري بول غوغان (١٨٤٨ - ١٩٠٣): رسام فرنسي عمل مدة في تاهيتي بين عامي ١٨٩١ و١٨٩٣، ثم عاد إليها بين عامي ١٨٩٥ و١٩٠٣ وأنشأ فيها مرسمًا له. يُعد من أبرز ممثلي المدرسة الانطباعية المتأخرة، ومن أشهر لوحاته صورة أمه عام ١٨٩٠، ولوحة «من أين نجيء من نحن إلى أين نذهب» عام ١٨٩٧، التي رسمها بعد وفاة ابنته.
أوجين هنري بول غوغان (١٨٤٨ - ١٩٠٣): رسام ونحات فرنسي من أعلام ما بعد الانطباعية، ابتعد عن المحاكاة الواقعية واعتمد المساحات اللونية المسطحة والرموز والخطوط القوية. عمل في بريتاني ثم أقام في تاهيتي وجزر الماركيز، ومن أشهر لوحاته «من أين أتينا؟ ما نحن؟ إلى أين نذهب؟»، بينما تخضع علاقته بالمجتمعات المستعمرة لقراءات نقدية حديثة.
عاش بيوتر تشايكوفسكي بين عامي ١٨٤٠ و١٨٩٣، وكان مؤلفًا روسيًا اشتهر بالسيمفونيات والباليه والأوبرا. من أبرز أعماله «بحيرة البجع» و«كسارة البندق» و«الجمال النائم»، وتميزت موسيقاه بالألحان العاطفية والتوزيع الأوركسترالي الغني.
عاش فولفغانغ أماديوس موزارت بين عامي ١٧٥٦ و١٧٩١، وكان مؤلفًا نمساويًا بدأ التأليف والعزف في طفولته. كتب مئات الأعمال في الأوبرا والسيمفونية وموسيقى الحجرة والكونشيرتو، وتميزت موسيقاه بالوضوح والتوازن والعمق الدرامي رغم حياته القصيرة.