تنحّي الرئيس المصري حسني مبارك عن منصبه كان ذروة الموجة الأولى من الثورة المصرية ضمن موجة الربيع العربي، بعد احتجاجات استمرت ١٧ يومًا، وانتقل السلطة إثر ذلك إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة. تُظهر هذه المرحلة من الثورة دور الاحتجاجات الشعبية في إحداث تغيير سياسي سريع في مصر، حيث أدى ضغط الشارع والمطالب الشعبية بإصلاحات سياسية واقتصادية إلى استقالة الرئيس وتولي المؤسسة العسكرية مسؤولية إدارة المرحلة الانتقالية ورقة للبدء في عملية انتقال السلطة.}.
