ظهرت جزيرة سورتسي قبالة الساحل الجنوبي لآيسلندا خلال ثوران بحري بدأ عام ١٩٦٣، واستمر تراكم المواد البركانية حتى أصبحت جزيرة مستقرة نسبيًا. وقد حُمي الموقع من الزيارات الواسعة ليتمكن العلماء من دراسة كيفية وصول النباتات والحشرات والطيور إلى أرض جديدة.