تكشف حركة القارات أن المناطق لم تبق في المواقع المناخية نفسها طوال تاريخ الأرض، فقد كانت أجزاء من إفريقيا ضمن قارة غوندوانا قريبة من القطب الجنوبي وتعرضت للتجمد في عصور قديمة. كما عرفت القارة القطبية الجنوبية فترات أدفأ نمت فيها الغابات، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى القارة الجليدية المعروفة حاليًا.